بيان بشأن اغت
يال شهيد الأمازيغية المناضل عمر خالق



إن المكتب الفيدرالي للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب، وعلى ضوء  الأحداث الدموية التي عرفتها الساحة الجامعية بمدينة مراكش والتي أسفرت عن جرح خمسة طلبة من مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية واغتيال المناضل الشهيد عمر خالق،فان المكتب الفدرالي وبعد وقوفه واستحضاره ل:


ü
      الوضعية الكارثية التي وصلتها الجامعة المغربية التي انتقلت مند الاستقلال الى الان من فضاء للعلم والمعرفة إلى ساحة اقتتال واغتيالات 
ü
      الانهيار التام للمؤسسة التعليمية والتربوية على مستوى القيم والمعرفة، 
ü
      لرمزية التحدي لدى بوليساريو الداخل على الجرأة للقدوم إلى عاصمة الأمازيغ التاريخية بمدينة مراكش لقتل طالب أمازيغي خرج من قاعة الامتحان أمام سلطات الأمن وإدارة الكلية وداخل الحرم الجامعي،
ü
      الرمزية السياسية لاستشهاد مناضل أمازيغي في بداية السنة الأمازيغية 2966 ومن طرف التيار  القومي العروبي الاستئصالي الذي كان السبب الرئيسي لما لحق الأمازيغية كلغة وثقافة بالصحراء الأمازيغية وغيرها من قمع واضطهاد،
ü
      للريع الاقتصادي والسياسي الذي يتمتع به هذا الفصيل الانفصالي من التيار القومي العروبي  العام من طرف إدارة الكلية ومن طرف الدولة المغربية، وما الحياد السلبي للأمن أثناء الفاجعة وعدم تدخلهم لإنقاد الضحية إلا جزء من الكل،
ü
      التمييز  الواضح المخالف لكل الأعراف والقوانين التي تتمتع به هده الفئة من الشعب المغربي  بما فيها الانفصاليين والوحدويين وما ترتب عنه من انزلاقات خطيرة أصبحت ورقة استفزازية تستغل للمزيد من الضغط وما ترتب عنها من إحساس « بالحكرة » لدى الأمازيغ في عقر دارهم،
ü
      السكوت الرهيب للإعلام الورقي في هذه الفاجعة خصوصا و هي التي أشعلت بالأمس القريب الضجة  الإعلامية التي أصبحت تعرف ب « المحاكم الشعبية الأمازيغية » الوهمية داخل الجامعة المغربية، في حين سكتت عن « المجازر الشعبية العروبية » الحقيقية داخل الجامعة المغربية،
ü
      الطريقة التي انتقل بها الوزراء والبرلمانيين ورئيس الحكومة عبر الطائرة لحضور عزاء في نفس  المنطقة بالجنوب الشرقي، ومن أصول أمازيغية كذلك، إلا أن الفرق الوحيد هو أن عمر خالق يناضل من أجل القضية الأمازيغية والطالب الحسناوي من أجل أفكار الحركة الإسلامية الشرق-أوسطية،
ü
      لرمزية بكاء الوزير الإسلامي بالحكومة المغربية السيد الحسين الداودي على قبر الطالب  الإسلامي، وتصريحه بفاس أسبوعين فقط من قبل في الجامعة الشعبية الشتوية بوجود حركة أمازيغية « متطرفة »، في حين سكت سكوت الموتى أمام تطرف حركة هي تعلن نفسها عربية  انفصالية وتتبنى الجريمة على مواقعها على الانترنيت وتفتخر بكون « العنف الثوري »  مبدأ من مبادئها،
ü
      لرمزية  قتل طالب أمازيغي بمجرد أن فتحت الحركة الثقافية الأمازيغية داخل الجامعة حلقية  حوار ونقاش هادئ حول الريع داخل الجامعة المغربية،
ü
      لرمزية كون الشهيد عمر خالق من جبل صاغرو ودفن إلى جانب قبر جده المقاوم الباسل عسو  أوبسلام الذي سالت دمائه على يد مستعمرين فرنسيين من اجل تحرير هدا الوطن،


وعليه فإن المكتب الفيدرالي للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية 
FNAA  :


1.
       يدين  العنف بجميع أشكاله، ويدين بشدة الجماعات التي كانت وراء اغتيال الشهيد،
2.
       يعتبر  اغتيال الشهيد اغتيالا سياسيا،
3.
       يحمل  الدولة مسؤولية اغتيال الشهيد عمر خالق، 
4.
       يدعو  إلى وقف الريع الاقتصادي في جميع المجالات واعتماد مبدأ المساواة بين المواطنين  والمواطنات،
5.
       يعتبر  يوم اغتيال الشهيد، يوما تاريخيا في ذاكرة الأمازيغية والأمازيغ،
6.
       يعلن تضامنه مع الأسرة الكبيرة والصغيرة للشهيد،
7.
       يدين جميع التيارات السياسية والنقابية التي نهجت سياسة الحياد السلبي في كل ما يخص  الأمازيغية،
8.
       يعتبر  الصحراء أمازيغية وأن الأمازيغ لن يقبلوا أبدا بكيان عربي فوق أرضهم، ولهذا قتل الشهيد إزم،
9.
       يطالب بمخطط اقتصادي قوي لتنمية أقاليم الجنوب والجنوب الشرقي مثل الأقاليم الصحراوية  بدون تمييز،



عن المكتب الفدرالي



الرباط 30 يناير 2016