تابع المكتب الفيدرالي للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب، بقلق شديد تطور الأوضاع الحقوقية بالمغرب بعد موجة الاعتقالات التي شهدتها بلاد الريف وما نتج عنها من انتشار موجة الاحتجاجات الشعبية بمناطق أخرى من المغرب.
وبعد استحضار المكتب الفيدرالي ل:

– مسلسل ما يقرب من ثمانية أشهر من نضال سلمي لساكنة أمازيغ الريف من اجل مطالب اقتصادية واجتماعية وثقافية ولغوية،
– الأداء الراقي لاحتجاجات الأمازيغ ببلاد الريف،
– للحضور ومؤازرة محامي الفدرالية لمعتقلي ومعتقلات الاحتجاجات المحالين على القضاء بكل من الحسيمة والبيضاء.
– ارتباك الأغلبية الحكومية في التعامل مع ملف احتجاجات الريف واتهامهم لأمازيغ الريف بالانفصال والتراجع عنه بعد يومين والتصريح بشرعية مطالبهم،
– موجة الاعتقالات والمداهمات التي شهدتها المنطقة مباشرة بعد تصريح الحكومة بمشروعية مطالب المتظاهرين،
– انتشار هده الاعتقالات لتشمل نشطاء امازيغ بكل من احاحان واكادير وأكاير والقنيطرة وغيرها من المدن المغربية
– صمود امازيغ بلاد الريف في النضال السلمي وتوسيع رقعة التضامن معهم عبر التراب الوطني،
– رمزية خروج الاحتجاجات الشعبية من رحم المغرب العميق وعلى يد المناضلين الامازيغ في كل بقاع المغرب المنسي خلافا لما كان معتادا من قبل،
– حضور الهوية الامازيغية المكتف في كل المظاهرات الشعبية الدي ليس إلا دليل على أن التهميش بكل أنواعه الثقافية والاقتصادية والاجتماعية قد وصل حداَ لا يطاق،
وعليه فإن المكتب الفيدرالي للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية FNAAA:

  • يطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين بسبب الاحتجاجات التي تعرفها بلاد الريف،
  •  يعتبر الغضب الشعبي الحاصل بالعديد من المدن المغربية فرصة جديدة للمغرب للانخراط الفعلي في مسلسل ديمقراطي من أجل مغرب فيدرالي ديمقراطي علماني الذي كان عليه عبر العصور،
  • يطالب الدولة المغربية بالإفصاح عن مشروع مصالحة وطنية يهم كل الجوانب الثقافية والهوياتية والاقتصادية والاجتماعية، أساسه التوزيع العادل للسلطة والثروة، ويؤسس لنهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة،
  • يدعو المكتب الفدرالي إلى التعبئة والمشاركة المكثفة للحركة الأمازيغية بالمسيرة السلمية المزمع تنظيمها يوم 11 يونيو 2017 بالرباط.

عن المكتب الفدرالي
الرباط 08 يونيو  2017

al-hoceima-31-oct-fikri