.

.

بيـــــــــــــــــــــــــــــــان

 تلقى المكتب الفيدرالي خبر تعرض منزل عائلة الأستاذة أمينة زيوال و الأستاذ أحمد أرحموش منسق الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية مساء يوم 2018/01/18، لهجوم عنيف  يتمثل في رشق المنزل بوابل من الحجارة أسفر عن تكسير الواجهة الزجاية للمنزل فضلا عن تخريب مجموعة من الأمتعة.

    وإذ نعتبر هذا الإعتداء الشنيع على منزل المنسق الوطني لمنظمتنا، إعتداءا مباشرا على كل مناضلي ومناضلات المنظمة وأجهزتها والجمعيات العضوة فيها, وفي انتظار استكمال التحريات في هذه النازلة حتى تكتمل الصورة عن طبيعة وخفايا هذا الإستهداف الجبان، فإننا في المكتب الفيدرالي  نحتفظ بحق الرد الذي نراه مناسبا.

    وفي هذا الإطار نوصي الجمعيات العضوة بالحرص على التواصل الدائم والمستمر مع  المكتب الفيدرالي، ريتما يتسنى إتخاذ الموقف المناسب والفعال تجاه هذا الحدث الخطير.

     ومن هذا المنطلق فإننا في المكتب الفيدرالي ندعو جميع المناضلين والمناضلات في الحركة الأمازيغية خاصة، وجميع المناضلين/ت الغيورين/رات على أسس الديمقراطية وحقوق الإنسان عامة إلى:

– الاستعداد للوقوف وقفة وطنية موحدة قوية لوضع حد نهائي لمثل هذه الأعمال الهمجية التي مافتئ يشجع عليها بطريقة أو بأخرى ثلة من ذوي العقول الضعيفة والمريضة.

-الاستمرار في مؤازرة المنسق الوطني وزوجته وجميع أفراد أسرته إلى غاية الكشف عن هوية مرتكب هذه الجريمة النكراء ومتابعته على جميع المستويات وإلى أقصى الحدود حتى يصبح عبرة لكل من ستسول له نفسه أو بإيعاز من غيره التطاول على أحد رموز الحركة الأمازيغية بالمغرب.

كما ندعو جميع مناضلي/ات الفيدرالية على مواصلة النضال الحقوقي في شموليته والحقوق الأمازيغية خصوصا، بغية تحقيق المطالب العادلة و المشروعة، وأن مثل هذه الأفعال الإجرامية لن تثنينا عن موقفنا، بل هي تذكي المزيد من التشبث بمشروعية قضيتنا العادلة.

عن المجلس الفيدرالي

 حميد ليهي: الناطق الرسمي باسم المكتب الفيدرالي
مراكش، بتاريخ 2018/01/20